قدرت الله وجداني فخر

127

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

( بالبراءة ( 1 ) من اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله والأئمة عليهم السّلام ) على الاجتماع ( 2 ) والانفراد ( 3 ) ( يأثم ) ( 4 ) صادقا كان أم كاذبا ( 5 ) ، وفي الخبر أنه يبرأ بذلك ( 6 ) منهم صادقا وكاذبا ، واختلف في وجوب الكفّارة به مطلقا ( 7 ) أو مع الحنث ( 8 ) ، فنقل المصنّف هنا